رئيس التحرير يكتب:المنطقة علي "صفيح ساخن "في إنتظار قرار ترامب
الحشود والحشود المضادة وتصريحات هنا وتصريحات هناك وسط ترقب غير مسبوق
فإيران أعلنت عن مناورات بحرية مطلع الاسبوع القادم مع الصين وروسيا يشمل نطاقها منطقة كبيرة جداً فى بحر العرب وخليج عمان ومضيق هرمز وهى مناطق إنتشار الحشد البحرى الأمريكى وتم إعلان شركات الخطوط الملاحية بموعد ومكان المناورات لتحديد مسار أمن للسفن أثناء المناورة وبالفعل المصادر الروسية قالت إن أسطول روسي يتجه نحو الخليج .
فى نفس الوقت أمريكا تتحدث عن إكتمال الحشد البحرى والجوى والخطط لتوجية ضربة غير محددة المدة والهدف إلى إيران مع أخبار بمشاركة الدول الاوربية فى الحشد ضد إيران حيث أرسلت بريطانيا وألمانيا وإيطاليا طائرات ومعدات إلى المنطقة فى ظل كلام عن صفقة بين الناتو وأمريكا يؤجل فيها ترامب مطالبته بجرينلاند مقابل مشاركة أوروبا فى ضرب إيران وده كلام يؤكده رسالة الرئيس الفرنسي لترامب أثناء منتدى دافوس المنصرم.
وفى ظل الحشد والحشد المضاد والكلام عن توقف مفاوضات وساطة عمانية كانت تدور بين أمريكا وإيران ما يدل على تأزم الموقف والوصول إلى مرحلة ترقب إتخاذ قرار الهجوم تسربت أنباء عن وساطة أخرى تقوم بها السعوديه وتركيا من أجل الوصول لأرضية مفاوضات جديدة بين أمريكا وإيران وتأجيل قرار الحرب.
القادم لا يمكن التكهن به ولا الوصول إلى يقين حول قرار الرئيس ترامب فى ظل ضغوط كبيرة تمارسها عدة دول فى المنطقة على الادارة الأمريكية لتجنب قرار الحرب فى مقابل ضغوط أخرى تقودها إسرائيل للتعجيل بالضربة خشية تلقى ضربة استباقية من إيران
الادارة الامريكية نفسها منقسمة حول قرار الحرب فوزير الدفاع والخارجية فى إتجاه تنفيذ الضربة بينما يقف ويتكوف وكوشنر ضد القيام بالضربة وبين الفريقين يقف ترامب لا أحد يعلم ماذا سيقرر .
لكن استقراء سياسة ترامب فى السابق يؤكد أنه يصعد الى حافة الهاوية فى انتظار صفقة مرضية تظهره بمظهر المنتصر بدون اتخاذ قرار الحرب .





.jpg)
